مَرْحَباً بِكُمْ فِي مُنْتَدَيَآتْ شَبَأإبْ أُمْ دُوَآنَة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


مَرْحَباً بِكُمْ فِي مُنْتَدَيَآتْ شَبَأإبْ أُمْ دُوَآنَة


 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصص تلامس الوجدان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حلم الاماسي
.
.
avatar

إحترام القوانين : 100%



عدد المساهمات : 64

نقاط 2956 السٌّمعَة 1 تاريخ التسجيل أو الإنتساب : 06/12/2009

مُساهمةموضوع: قصص تلامس الوجدان   الإثنين ديسمبر 07, 2009 1:59 pm

السارقة الوقحة
كانت السيدة تتحرك بسرعة، ويبدو عليها الاضطراب، مع إن موعد رحلتها بقي
عليه الكثير.. وعندما وصلت المطار بدأ الهدوء يعود إليها.. اكتشفت بعد
أن
فرغت من إجراءات السفر ودخلت إلى صالة المغادرة أن هناك متسعاً من
الوقت.. قررت أن تقضي ما تبقي من وقت في تصفح الجرائد.. اشترت صحيفة
وكيساً من رقائق البطاطس التي تحبها.. جلست في أقرب مقعد شاغر، واستغرقت
في قراءة عميقة.. وفجأة.. أدركت أن هناك شابة صغيرة قد جلست بجانبها،
واختطفت قطعة من كيس رقائق البطاطس الذي كان موضوعا بينهما.. قررت أن
تتجاهلها في بداية الأمر، ولكنها شعرت بالانزعاج عندما واصلت الفتاة أكل
رقائق البطاطس.. كانت السيدة تتلهى بالنظر إلى الساعة بينما كانت هذه
الشابة تشاركها في الأكل من الكيس أيضا.. حينها بدأت علامات الغضب تعلو
وجهها، وهمت بتوجيه كلمات جارحة للفتاة.. غير أنها تمالكت نفسها، وهمست:
(لو لم أكن امرأة متعلمة - ولا يليق بي الإساءة للناس - لأريت هذه
السارقة المتجاسرة ما تكره، ولعلمتها الأدب)، وهكذا في كل مرة كانت تأكل
قطعة من رقائق البطاطس كانت الشابة تأكل واحدة أيضاً.. كانت السيدة تنظر
للشابة بغضب واضح، بينما كانت الشابة تبتسم.. وفجأة.. وبهدوء وبابتسامة
خفيفة.. قامت الفتاة باختطاف آخر قطعتين من رقائق البطاطس، وأعطت السيدة
واحدة، بينما أكلت هي الأخرى.. أخذت السيدة القطعة بسرعة، وفكرت قائلة:
(يا لها من فتاة وقحة! أكلت كل الكيس، ولم توجه لي كلمة شكر واحدة)..
بعد
ذلك بلحظات سمعت النداء للمسافرين على رحلتها بالتوجه إلى البوابة رقم
(3)؛ وتوجهت للبوابة، وتعمدت ألاَّ تنظر أو تتكلم مع تلك الفتاة؛ لأنها
لا تستحق سوى التجاهل.. وصعدت إلى الطائرة، وهي لا تزال تفكر في تلك
الفتاة السارقة الجريئة التي أكلت رقائق البطاطس، وهي تبتسم، ولم
تشكرها.
وبعدما صعدت إلى الطائرة، ونعمت بجلسة جميلة هادئة أرادت وضع الصحيفة في
حقيبتها، وبينما هي تفعل ذلك صعقت تماماً.. حيث وجدت كيس رقائق البطاطس
الذي اشترته موجودا في الحقيبة.. عندها بدأت تفكر: (يا الهي! لقد كان
كيس
رقائق البطاطس الذي أكلته ملكا للشابة!، وقد جعلتني أشاركها فيه، وكانت
تبتسم لي، وتعلم أني آكل طعامها، يا إلهي!).. حينها تملكتها الحسرة
والندم، وشعرت بالإحراج الشديد، وأكبرت تلك الفتاة التي لم تغضب منها،
ولم تنزعج.. وعلمت أنها هي التي كانت وقحة, غير مؤدبة, وسارقة أيضا.
__________________________________________________ _________________________*-
___________
الأعمى واللافتة
كان هناك رجل أعمى يجلس على مدخل سلم عمارة كبيرة، كان يحمل وعاء بيده
اليمنى، ولافتة بيده ليسرى، كانت اللافتة تقول: (أنا أعمى، رجاءاً
ساعدوني)، كان الناس يمرون أمامه ويقرؤون اللافتة، ويواصلون سيرهم،
وصادف
أن مر أمامه شاب متخصص في الإعلام، تأمل الشاب حال الأعمى، اقترب منه،
نظر في الوعاء الذي يحمله؛ كانت به قطع قليلة من العملات المعدنية، وضع
الشاب المزيد من العملات المعدنية في الوعاء، ودون أن يسـتأذن الأعمى
أخذ
منه اللافتة؛ وأسندها على الحائط الذي أمامه، وبدأ يمسح الكتابة
القديمة،
ويكتب فيها عبارة جديدة، أَكْمَلَ الكتابة، ووضع مقبض اللافتة في يد
الأعمى، وانصرف، وفي منتصف النهار رجع الشاب إلى الأعمى؛ لينظر ماذا حدث
له؛ فإذا به يجد وعاءه مملوءاً بالقطع المعدنية والورقية، كان الأعمى قد
أدرك من وقع حذاء الشاب أنه هو نفسه مَن عدّل الكتابة في اللافتة، سأله
الأعمى: (يا بني ماذا كتبت في هذه اللافتة؟!؛ لقد انهالت على النقود!)..
فأجاب الشاب: (لم أكتب شيئاً يخالف الحقيقة! لقد قمت بصياغة اللافتة
القديمة برؤية مختلفة وكلمات جديدة، ذلك كل ما في الأمر)، ثم ابتسم،
ومضى
في طريقه، استوقف الأعمى رجلاً من المارة؛ وقال له: (بالله عليك اقرأ
لي.. ماذا مكتوب في هذه اللافتة؟)، فسمع الرجلَ يقرأ:
(اليوم جميل، والشمس ساطعة، لكني لا أستطيع أن أرى ذلك كله)!
__________________________________________________ _________________________*-
______
صبي ما يكروسوفت
قرأ أحد العاطلين إعلاناً لشركة (مايكروسوفت).. كان الإعلان عن وظيفة
متواضعة وهي وظيفة (مراسلة)، فقرر أن يتقدم للوظيفة فهي في كل الأحوال
أفضل من البقاء بغير عمل، وجاء وقت المعاينة، فانتقى أفضل ملابسه، وذهب
إلى مقر الشركة، وانتظر في صف قصير حتى جاء دوره، فدخل على رئيس شؤون
الموظفين الذي نظر له ملياً، ثم سأله بعض الأسئلة، وطلب منه أن يمسح
أرضية الغرفة المكسوة بالـ(سيراميك) الفاخر، ثم قال له بامتنان شديد:
(مبارك لك، لقد وظفناك عندنا.. أعطني بريدك الإلكتروني حتى أرسل لك طلب
الالتحاق حتى تملأه، وبعدها يمكنك أن تباشر عملك فوراً!).
لكن الشاب الذي بدأ ممتعضاً، قال: (معذرة!، ليس عندي بريد إلكتروني!، بل
ليس عندي كمبيوتر أصلاً!).
فقال له مسؤول العلاقات الخارجية: (أنا آسف!، إذا لم يكن لك بريد
إلكتروني فمعنى ذلك أنك ليس لك وجود!!!، لذلك لا يمكننا تعينك!!، أنا
آسف!).
خرج الشاب حزيناً يائساً لا يدري ماذا يفعل؛ إذ لم يبق معه سوى (10)
دولارات فقط، فقرر أن يذهب لسوق الخضار، ويشتري بها طماطم يجول بها على
المنازل، ويبيعها، وفي أقل من ساعتين باع كل الطماطم التي اشتراها،
وأصبح
يمتلك (20) دولاراً.. أعاد العلمية ثلاث مرات، وعاد إلى غرفته، وهو يملك
(40) دولاراً.. عاد سعيداً؛ لأنه أدرك أنه يمكنه أن يعيش هكذا، يبيع
الخضار متنقلاً من بيت لآخر.. أصبح يخرج باكراً ويعود متأخراً، ويضاعف
رأسماله يوماً بعد يوم.. اشترى عربة (كارو) يتنقل بها بين البيوت، ثم
أصبح الكارو سيارة (بيك آب)، ثم أصبح الـ(بيك آب) سرب سيارات لتوصيل
الطلبات إلى المنازل.. وفي خلال خمس سنوات فقط أصبح الشاب أحد كبار
المستثمرين في مجال الخضر والفواكه.. يعقد الصفقات، ويعين الموظفين..
وفي
مرة أشار عليه بعض موظفيه أن يقوم بالتأمين على ممتلكاته، فأعجبته
الفكرة؛ واتصل بمندوب شركة التأمين الذي حضر إليه في مكتبه، وناقشه حول
التأمين، واتفقا على كل تفاصيل العملية، وعندما أراد مندوب شركة التأمين
الانصراف سأل المستثمرَ الكبير: (أيمكن أن تعطيني بريدك الإلكتروني؟)،
فأجاب المستثمر الكبير: (ليس عندي بريد إلكتروني)، فقال له مندوب شركة
التأمين: (ليس لديك بريد إلكتروني! ومع ذلك نجحت في بناء مؤسسة تجارية
رائدة! هل يمكنك أن تتخيل ماذا يمكن أن تكون إذا كان لك بريد
إلكتروني؟!).. صمت المستثمر الكبير طويلاً قبل أن يجيب!!!: (نعم
أتخيل!!!، كنت سأكون (مراسلة) في شركة مايكروسوفت!!!).
__________________________________________________ _________________________*-
_______
لماذا أنا؟
أصيب آرثر أشي - لاعب التنس المعروف، وبطل ويمبلدون في زمانه -
بالسرطان،
وشارف على الموت، وكانت تصله رسائل من محبيه ومشجعيه من كل أنحاء
العالم،
وكان يرد عليها جميعاً، كانت إحدى الرسائل تحمل السؤال التالي: لماذا
اختارك الله من دون البشر لهذا المرض؟!؛ فأجاب آرثر على هذه الرسالة
بقوله: في العالم أكثر من خمسمائة مليون طفل يلعبون التنس، من بينهم
خمسة
ملاين تعلموا كيف يعلبون التنس بصورة صحيحة، من بينهم 500 ألف احترفوا
لعب التنس، من بينهم 50 ألف شاركوا في منافسات دولية، من بينهم خمسة
آلاف
شاركوا في منافسة الـ(قراند سلام) Grand slam، خمسون منهم فقط وصلوا إلى
ويمبلدون، 4 منهم وصلوا إلى نصف النهائي، واثنان وصلا للنهائي، وواحد
فاز
بالكأس، وكنت أنا هذا الواحد الذي حمل الكأس من بينهم جميعاً.. لم أسأل
نفسي عندها لماذا أنا؟!، لماذا ليس غيري؟!، واليوم وأنا على فراش المرض
ليس علي كذلك أن أسأل : لماذا أنا؟!، لماذا ليس غيري؟!.
__________________________________________________ _______
منهم نتعلم
قبل أعوام قليلة تجمع في استاد (سياتل) الأولمبي تسعة متنافسين، كلهم
كانوا إما معاقين جسدياً أو عقلياً، وقفوا جميعاً في خط واحد؛ استعداداً
لبداية سباق الـ 100 ياردة، أطلقت رصاصة داوية لتعلن بداية السباق كما
هي
العادة في الاستادات الدولية، وبدأ المتسابقون في الركض، ركضوا ما
وسعتهم
سرعتهم، غير أن أحدهم ـ وكان صبياً صغيراً ـ ركض قليلاً ثم تعثر وسقط،
وبدأ يبكي.
سمع المتنافسون الثمانية المتبقون بكاء المتنافس التاسع، بدأوا يهدئون
من
سرعتهم، ثم استداروا ورجعوا في الاتجاه المعاكس حتى وصلوا للمتسابق
الصغير الذي لم يكف عن البكاء، تحلقوا حوله، لم يتخلف منهم أحد، لم يفكر
أحدهم أن يغتنم الفرصة ويركض ليصبح الأول ويفوز بالكأس.
أحد المتسابقين وكان يعاني من تخلف في النمو العقلي (منغولي) انحنى على
الصبي الباكي، وقبّل رأسه، وقال: (لعل هذه - القبلة - تجعل حالك أفضل)،
ثم وضع يديه حول كتف الصبي الباكي، ورفعه حتى أوقفه على قدميه، وتماسك
المتسابقون التسعة، كلٌّ أخذ بيد أخيه، وساروا في خط مستقيم نحو نقطة
النهاية، ليس هناك أول أو أخير، كلهم في صف واحد، وعندما اقتربوا من
نقطة
النهاية وقف كل من بالاستاد، يصفق للمتسابقين، ويردد عبارات الاستحسان
والتشجيع، وصل المتسابقون إلى نقطة النهاية، وما وصل التشجيع والتصفيق
إلى نهاية، لقد سرت في كل الحاضرين روح جميلة، جعلتهم في حالة من النشوة
والذهول ما كانوا ليشعروا بها لو انتهى السباق كالمعتاد بفوز واحد
وخسارة
الباقين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصص تلامس الوجدان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مَرْحَباً بِكُمْ فِي مُنْتَدَيَآتْ شَبَأإبْ أُمْ دُوَآنَة :: المنتديات العامة ::   :: المنتدى العام-
انتقل الى: